احداث ساخنهالسياسيسلادير الرئيسيةوجهة نظرك-سياسي

نيويورك تايمز تشعل العرب بتسريبات اعتراف مصر بالقدس عاصمة إسرائيل

مصر تحقق في التسريبات.. ويسرا تقاضي الصحيفة

مقالك

من يقف خلف تسريبات صحيفة نيويورك تايمز عن الضابط المصري، بشأن حديثه بموافقة مصر علي قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالأعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل.

لا شك أنه هناك شخص، أو منظمة، أو دولة، أو ربما مجموعة من الدول، تقف خلف تسريبات صحيفة “نيويورك تايمز” حول اتصال هاتفي بين ضابط أمن ومذيعين على قنوات تلفزيونية.

وكانت الصحيفة الأميركية قالت إنها تمتلك تسجيلات صوتية، لضابط مخابرات مصري، وهو يحض 3 مذيعين مصريين والفنانة يسرا على الترويج لموقف يتضمن القبول برام الله عاصمة لفلسطين بدلا من القدس، بحسب الصحيفة.

االنائب العام المصري يفتح التحقيق

النائب العام أمر بفتح التحقيقات حول  هذا الملف ، نظرا لما أثار  المعلقين على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر وبقية الدول العربية، خاصة بعد تساؤل الخولي : “ما الفرق بين رام الله والقدس” بالنسبة للفلسطينيين كعاصمة لهم، قائلا: “علينا إقناع الفلسطينيين بقبول ذلك.

برومو التسريب الذي نشر عبر قنوات تلفزيونية، وحقق انتشارا على وسائل التواصل الاجتماعي، عن ضابط المخابرات المصرية برتبة نقيب، ويدعى، أشرف الخولي، وهو يوجه تعليماته إلى مجموعة من الإعلاميين المصريين، قائلا بالنص: “أبلغك بتوجه الأمن القومي المصري.. ما الفائدة من إعلان القدس عاصمة لإسرائيل؟”.

قبل التفكير حول الممول لهذه التسريبات، لابد أن نتفق أن مثل هذه التسريبات تنهش في عضدد وجسد العلاقة بين الدولتين والأمن العربية”.

الهدف من التسريب

التسريب معناه، هو  قبول مصر ضمنيا قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، خلافا لما تظهره في العلن.
.
كما هو المتبع، السلطات المصرية كذبت ما ورد في تقرير الصحيفة الأميركية قائلة إنه “يتضمن ادعاءات، وتسريبات مزعومة لشخص مجهول” ، و الفنانة يسرا تقاضي الصحيفة الأميركية .

المتابع للقضيه من بدايتها، يلاحظ انقسام الآراء حول مقال نيويورك تايمز ، إذ رأى قسم من المغردين أن المقال عرى ما نعتوه بنفاق النظام المصري وكشف عن التخبط الذي تعيشه الأنظمة العربية، إلا أن تعليقات أخرى فندت ما جاء في التقرير واعتبرته تحريضا يهدف إلى إضعاف دور مصر في المنطقة.

نص محادثة الخولي مع الإعلاميين

وفي أحد التسريبات يبدأ الخولي حديثه قائلا : “لقد اتصلت بك اليوم لأخبرك الموقف العلني المصري، فإذا تحدثت عن هذا الموضوع إعلاميا، فأنا أخبرك بالموقف العلني المتوافق مع الأمني القومي المصري وماذا يمكن أن يحدث بعد إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.”

ويجيب حساسين على الخولي: “تحت أمرك يا افندم”.

ثم يكمل الخولي : “نحن مثل جميع الأشقاء العرب ندين هذا الأمر.، ولكن بعد ذلك هذا الأمر سيصبح واقعا والفلسطينيون لن يتسطيعوا مقاومته ولا يريدون خوض الحرب، لدينا ما يكفي في هذا الشأن كما تعلم”.

ويتابع الخولي : “الأمر الخطير الذي نخشاه هو اندلاع انتفاضة جديدة. مثل تلك الانتفاضة ستحيي الإسلاميين وحماس من جديد”، ” وفي النهاية القدس لن تختلف كثيرا عن رام الله. المهم هو وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني”، ” يجب تقديم تنازلات لإنهاء الصراع وإذا حصلنا على تنازل بشأن القدس وإعلان رام الله عاصمة لفلسطين سينتهي الأمر ولن يموت أحد من جديد من أجل ذلك”.

وفي رده على الخولي، يقول مجاهد في نهاية المكالمة ” سأقول ذلك خلال مداخلتي القادمة إن شاء الله.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق