بيزنس

الإمارات تتفوق في ممارسة الأعمال

الإمارات نجحت في ترسيخ تنافسيتها العالمية من عام 2006

مقالك: الإمارات

نجحت الإمارات العربية المتحدي في حجز مكانها في التصنيف رقم 21 عالمياً وعربياً للسنه الخامسة علي التوالي وفق تصنيف البنك الدولي لممارسة الأعمال.
وترجع المكانة التي وصلت إليها دولة الإمارات الى أسباب يتضمن السبب الأول سهولة دفع الضرائب وتوصيل الكهرباء.
أما السبب الثاني نتيجة تسهيل إجراءات استخراج تراخيص البناء، والمركز العاشر في كل من حماية المستثمرين الأقلية, وتسهيل إجراءات تسجيل الممتلكات.
الإمارات نجحت في ترسيخ تنافسيتها العالمية من عام 2006 حتى هذه السنة، والصعود من المرتبة الـ77 عالمياً إلى المرتبة الـ21.
تقرير ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية في واشنطن، ويتضمن تقويم 190 دولة تخضع لقياس الإجراءات الحكومية, التي تؤثر في عشرة مجالات في دورة حياة منشأة الأعمال، هي بدء النشاط التجاري وسهولة استخراج تراخيص البناء وإيصال الكهرباء وتسجيل الممتلكات، والحصول على الائتمان وحماية المستثمرين الأقلية، وعدم تأثير دفع الضرائب في الأعمال والتجارة عبر الحدود، وإنفاذ العقود وتسوية حالات الإعسار.
تقرير البنك الدولي هذا العام, اعتمد هذا التحسن على أربعة محاور، هي: استخراج تراخيص البناء, والحصول على الكهرباء, وعلى الائتمان, وتسوية حالات الإعسار.
تقدم أداء دولة الإمارات في تقرير هذا العام , الذي يعتبر مقياساً مهماً لمناخ الأعمال في الدول، ويعتمد عليها صناع القرار والمستثمرون، في مقدمهم الأجانب، هو نتيجة شهور من العمل والالتزام الجاد من مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية وتعاونهم مع فريق ادارة استراتيجية التنافسية الذي يضم أكثر من 50 مسؤولاً وخبيراً حكومياً, وفقاً لرؤية المسؤولون في دولة الامارات.
خلال الذكرى السنوية الخامسة عشرة هذا العام لانطلاق تقرير ممارسة الأعمال، أشار التقرير إلى أن 3200 إصلاح في بيئة الأعمال تم تنفيذها منذ بدأ مراقبة سهولة ممارسة الأعمال، مع العلم بأن 119 اقتصاداً نفذت 264 إصلاحاً لتحسين بيئة الأعمال لخلق وظائف وجذب استثمارات وزيادة قدرتها على التنافس.دولة الإمارات حققت أداء متميزاً في محور الكفاءه الحكومية، والمركز الأول عالمياً في تسعة من المؤشرات الفرعية ضمن هذا المحور، من أبرزها مؤشر مرونة السياسات الحكومية، ومؤشر جودة القرارات الحكومية، وكفاءة قوانين الإقامة. وحققت المركز الأول عالمياً في ثلاثة من المؤشرات الفرعية أهمها نمو نفقات الاستهلاك الأسري.
وفي المحور الخاص بكفاءة الأعمال، حققت الإمارات قفزة نوعية بتقدمها من المركز الـ11 عالمياً عام 2016 إلى المركز الثاني، حيث تقدمت إلى المركز الأول عالمياً في ستة مؤشرات فرعية تابعة لهذا المحور، أهمها قلة النزاعات العمالية ومؤشر صدقية المديرين واستخدام الشركات للبيانات الكبيرة والأدوات التحليلية والتحوّل الرقمي في الشركات ومؤشر دعم قيم المجتمع للتنافسية.
الإمارات اعتمدت علي استراتيجية الابتكار ضمن جهودها الرامية إلى تطبيق أفضل الممارسات, وخلال السنوات الـ15 الماضية، نفذت المنطقة 292 إصلاحاً. ونتيجة لذلك، أصبح بدء النشاط التجاري يستغرق 17 يوماً في المتوسط في المنطقة، مقارنة بـ43 يوماً عام 2003. لكن وفقاً للتقرير، تتخلف المنطقة في القضية المتصلة بالمساواة بين الجنسين، إذ أن 14 اقتصاداً تفرض حواجز إضافية على رائدات الأعمال.
البلدان النامية نفذت هذا العام 206 إصلاحات أو ما يعادل 78 في المئة من مجموع الإصلاحات، ونفذت اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 29 اصلاحاً العام الماضي.
يذكر أنه في الترتيب السنوي للبلدان على أساس سهولة ممارسة الأعمال، احتفظت نيوزلندا وسنغافورة والدنمارك بمراكزها الأول والثاني والثالث على الترتيب، تلتها كوريا الشمالية ومنطقة هونغ كونغ الصينية الإدارية الخاصة، والولايات المتحدة وبريطانيا والنروج وجورجيا والسويد.
البلدان النامية نفذت هذا العام 206 إصلاحات أو ما يعادل 78 في المئة من مجموع الإصلاحات، ونفذت اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 29 اصلاحاً العام الماضي.
وتعتمد منهجية التقرير على آراء رجال الأعمال (33.3 في المئة) وبيانات إحصائية (66.7) تخدم 364 مؤشراً، وتقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية يعتبر مرجعاً مهماً للكثير من المؤسسات الدولية الأخرى التي تعتمد على هذا التقرير في إجراء دراساتها ونشر تقاريرها، كما يعتبره الكثير من المؤسسات الأكاديمية مقياساً مهماً لتحديد أفضل الممارسات الدولية.
والهدف هو توفير بيئة تجارية جاذبة للاستثمار ورجال الأعمال من داخل الدولة وخارجها ضمن جهودها الساعية إلى التطوير المستمر للإجراءات والخدمات المقدمة للأفراد والمؤسسات، وتطبيق أفضل الممارسات في مجال الإدارة المالية والتي تهدف إلى تطوير النظام المالي وبناء اقتصاد مستقر ومستدام يمتاز بالمرونة والتنوع.لا

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق