احداث ساخنهتحليلات

ليبيا أرض الموت وتجار البشر والهجرة الغير شرعية

600 ألف شخص عبروا البحر المتوسط باتجاه أوروبا خلال الأربع سنوات الماضية

مقالك: ليبيا

ليبيا تواجه وضع حرج, وسط مشاهدات سلبية من العالم, قضية المهاجرين الغير شرعية تحتاج الي دراسة للخروح بحلول توقف حالة الهلاك والفقد المستمره.

عشرات المهاجرين فقدوا وربما فارقوا الحياة غرقاً, نتيجة غرق قارب مطاطي كان يقلهم قبالة سواحل ليبيا, الذي حمل أكثر من 100 شخص اليوم.

ما بين 90 إلى 100 مهاجر، بالاضافة إلي انتشال 300 شخص, اليوم من ثلاثة زوارق واجهت صعوبات في البحر, وفق ما أعلنه خفر السواحل الليبي.

جهد مبذول من خفر السواحل للسيطرة على الأمور, لكن الإمكانيات غير متوفرةبالاضافة إلي نجاحهم من إنقاذ 17 شخصا فقط بينهم نساء.

اجراءات استباقية وتحسين أوضاع الدول الفقيرة ومعالجة أسباب فرار هؤلاء المهاجرين, أصبح اجراء حتمي يتغافل عنه العالم.

وفقًا لتصريحات العديد من المسؤلين, فان “الاتحاد الأوروبي يجد صعوبة في إدارة هذه الظاهرة، لعدم وجود تضامن حقيقي بين الأعضاء بشأن مواجهة أزمة المهاجرين غير الشرعيين”.

ليبيا نقطة الانطلاق في أغلب الحالات، نتيجة للفوضي التي تعاني منها البلاد جعلها مقصدا لراكبي قوارب الموت، وأصبحت الطريق الأمثل لهم للهجرة غير الشرعية من بعض الدول العربية والإفريقية، في انتظار دورهم لمحاولة عبور البحر الأبيض المتوسط الذي شهد العام الماضي مقتل أكثر من 3500 شخص أثناء سعيهم للوصول إلى أوروبا.

“لماذا لا يتم الإنفاق على مشاريع تنموية في الدول الأفريقية التي تصدر اللاجئين، من خلال إجراءات، بالرغم من معرفتهم مسبقا بالمخاطر؟، وذلك حتى تتم السيطرة على هذه الظاهرة الخطيرة”.

“رويترز” قالت ان مهاجرة نيجيرية كانت على متن القارب الغارق إنهم انتظروا لساعات قبل حضور وحدات الإنقاذ الليبية، وإن الكثيرين شعروا باليأس والضعف فاضطروا لترك القارب الذي كان يغرق.

ليبيا هي الملاذ والطريق السهل امام المهاجرون ومهربو البشر للوصول إلى أوروبا من شمال أفريقيا. فضلاً لقربها من الشواطئ الأوروبية,

بعد الاطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لفترة حكم البلاد بها لمدة طويلة حتي عام 2011، كان المهاجرون يتجهون إلى أماكن أخرى.

الدولة تعجز عن بسط سيطرتها علي حدودها ومنطاق السواحل والتهريب، وهو ما يعني أن قوات الأمن غير قادة في أغلب الأحيان على ملاحقة عصابات التهريب.

تضاف هذه الحادثة الأخيرة ضمن سلسلة مستمرة من الحوادث المأساوية للمهاجرين وتزايدت محاولات الهجرة خلال الأيام الماضية، وسط مخاوف من غرق العديد من المهاجرين خلال الفترة الماضية.

ليبيا نقطة إنطلاق للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، بعض الاحصاءات الاخيرة توضح عبور أكثر من 600 ألف شخص البحر المتوسط باتجاه أوروبا خلال الأربع سنوات الماضية، غالبيتهم استخدموا قوارب مطاطية تقدمها عصابات تهريب البشر.

وتقدر المنظمة الدولية للهجرة وفاة 2832 مهاجرا في البحر، العام الماضي، أثناء محاولات الوصول إلى الشواطئ الإيطالية التي وصلها بالفعل 119 ألفا و310 اشخاص، وهو ما يمثل تراجعا ملحوظا في أعداد المهاجرين مقارنة بعام 2016 حيث توفى 4581 مهاجرا، بينما وصل بالفعل 181 ألفا و436 أخرين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق