احداث ساخنهالسياسيتحليلاتمنوعات

قطر والإمارات إتهامات تمهد لحرب عسكرية بالمنطقة

الإعلام منصة لتبادل الإتهامات بين الطرفين.. والتهديدات سلاح الصحف

مقالك

قطر والإمارات الحرب علي العروبة، والأخوة، واتهامات بين الدولتين وسط سخط عربي واحاديث حول سقوط المنطقة العربية في صراعات.

هل الصحف والقنوات الإعلامية للبلدين تساعد علي تأجيج الموقف؟

دولة الإمارات قالت عبر إعلامها أن مقاتلات قطرية اعترضت طائرة ركاب مدنية إماراتية أثناء توجهها إلى البحر

صحيفة “البيان” الإماراتية، أوضحت عبر صفحاتها أن الحملة التي تشنها قطر على دولة الإمارات خير دليل علي حالة الإفلاس والتخبّط والارتباك الشديد”.

وجاء هذا في أعقاب شكوى تقدمت بها قطر في مجلس الأمن ضد ما قالت إنه اختراق طائرات عسكرية إماراتية لمجالها الجوي.

الصحيفة في افتتاحيتها الحكومةَ القطرية بأنها وصلت إلي درجة الاستهتار بالقوانين الدولية وتهديد الأمن والسلم الإقليمي.

ورأت الصحيفة في افتتاحيتها، أن الأمر أصبح “يستدعي تدخلاً من المجتمع الدولي لوقف مثل هذه الممارسات العدائية لجيرانها، وخرقها للاتفاقيات الدولية حول الطيران المدني”.

محمد الحمادي رئيس تحرير صحيفة “الاتحاد” الإماراتية قال أن السلوك القطري يكشف حالة التخبط والعجز التي يعانيها النظام في الدوحة.

وجاءت افتتاحية صحيفة “الخليج” الإماراتية على الأمر، تقول أن العالم بأكمله يشهد للطيران الإماراتي بأنه الأكثر التزاماً بالقوانين الدولية، والأحرص على سلامة ركابه، وقد كانت الاستفزازات الحربية القطرية محاولة بائسة لبث الرعب والإضرار بالناقلات الإماراتية، أملاً في أن تفقد ريادتها، ولكن هذا الأمر لن يتحقق”.

والصحف القطرية تصرفها بالافتراءات.

ونفت صحف قطرية احاديثةالإماراتو اعتبرتها “افتراءات” عارية من الصحة من دولة الإمارات ضد الدوحة.

ووفقا لصحيفة “الراية” ، قالت أن ما قالته الإمارات جاء بعد أيام من شكوى تقدمت بها قطر للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بشأن قيام طائرتين عسكريتين إماراتيين باختراق المجال الجوي لقطر في وقت سابق من هذا الشهر والشهر الماضي.

وتابعت الصحيفة في حديثها “ليس هناك وصف لمسلسل التخبط والارتجال الإماراتي واتخاذ أبوظبي سياسة المناكفة والتصعيد مع دولة قطر، سوى الهروب من الأزمات العديدة التي خلقتها في المنطقة”.

واتهمت صحيفة “الشرق” القطرية دولة الإمارات أحاديثهم بأنها “سقوط في مستنقع الأالأكوفقا للكاتب محمد صالح بنفس الصحيفة نفسها، حذر “نذر حرب جوية ومصائب تحلق في سماء الخليج العربي”.

واعتبر أن “الخليج العربي في خطر ، موجها نداء إلي العرب، وعقلاء الخليج والوطن العربي وحكماؤه ببذل جهودهم من أجل إنهاء هذا الصراع غير المبرر.

الطرفان يخرقان اتفاقية شيكاغو المنظمة لحركة الطيران؟

وقعت كلا من الإمارات وقطر على الاتفاقية التي لا يجوز فيها لـ”طائرة الدولة” التابعة لدولة موقعة أن تطير فوق إقليم دولة أخرى أو أن تهبط عليه إلا إذا كانت قد حصلت على ترخيص بذلك باتفاق خاص أو أية طريقة أخرى وطبقا لشروط ذلك الترخيص

الباب الأول من الاتفاقية يحمل عنوان الملاحة الجوية، وتنص مادته الأولى على أن تعترف الدول الموقعة أن لكل دولة على الفضاء الجوي الذي يعلو إقليمها سيادة كاملة ومطلقة.

وحددت الاتفاقية معنى لفظ “طائرة الدولة”، ومنها الطائرات المستخدمة في الخدمات الحربية والجمركية والشرطة.

كما تنص المادة الثالثة من الاتفاقية على التالي: “تلتزم الدول الموقعة بأن تعتد بسلامة الملاحة للطائرات المدنية وذلك عندما تضع القواعد المتعلقة بطائرات الدولة فيها.

الهيئة العامة للطيران الإماراتي، أوضح أن أبو ظبي، تمتلك “أدلة وبراهين ضد دولة قطر، ويجري تقديمها للمنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو)”.

نص الاتفاقية.

اتفاقية شيكاغو الموقعة عام 1944 بالولايات المتحدة الأمريكية تتبني عملية تنظيم شؤون الطيران الدولي وتخضع الدول الموقعة عليها لموادها الملزمة والتي تقوم على أساس احترام سيادة كل دولة وعدم انتهاك بلد لأجواء الآخر.

قطر اتهمت الامارات في رسالة خطية إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، باختراقها إحدى طائراتها الحربية المجال الجوي القطري في الحادي والعشرين من ديسمبر الماضي.

وفي المقابل هددت دولة قطر، أن في حال تكرار “الاختراق مرة أخري من قبل دولة الإمارات سوف تتخذ  قطر كامل الإجراءات للحفاظ على حقها السيادي والدفاع عن حدودها ومجالها الجوي وأمنها القومي بحسب القوانين الدولية.

موقف الدول العربية وتركيا من الحرب

المتابع للأحداث خلال الفتره الماضية، يجد أن كل من الإمارات والبحرين والمملكة السعودية ومصر قد قطعت علاقاتها مع قطر في الخامس من حزيران/يونيو 2017.

وكان قطع العلاقة يرجع إلى سبب اساسي، وعلي إثرة اتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم الإرهاب وهو ما نفته قطر.

في المقابل، تعتبر تركيا أحد أكبر الداعمين لقطر في نزاعها مع الدول الخليجية.

وبالمتابعه، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأعلنت الرئاسة التركية أن المسؤولين عقدا اجتماعا بعد الظهر، الإثنين الماضي، في القصر الرئاسي في العاصمة، دون أن تكشف فحوى المحادثات.

المحلل السياسي القطري علي الهيل رأي إن زيارة أمير دولة قطر إلى تركيا جاءت بعد حادثة اختراق طائرتين عسكريتين إماراتيتين المجال الجوي القطري دون إبلاغ قطر بذلك.

ووفقا للكاتب، اضاف أن “قطر لم تتخذ أي إجراءات ضد الطائرتين لكنها قدمت شكوى للأمم المتحدة”.

العالم يقوم على التحالفات ولكل دولة الحق بالتحالف مع من تشاء… قطر حوصرت من دول شقيقة ومن كل الجهات” مشيرا إلى أن “قطر تعول كثيرا على تركيا التي كانت قد وقفت بجانبها بعد الانقلاب الفاشل” وفقا لرأي المحلل القطري

 

الرابط الدائم mkalak.com

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق