احداث ساخنهالسياسي

مصر ترد بلهجة شديدة علي اتهامات الكونجرس الأمريكي ببلد القمع

 ثورة في البرلمان المصري علي تصريحات ماكين المعادية لمصر

مقالك

مصر والسيناتور الأمريكى جون ماكين, عضو مجلس الشيوخ بالكونجرس, في صراع اثبات حقيقة الأوضاع داخل مصر, فحديث ماكين عن الأوضاع فى مصر، وإتهامة بأن مصر القمع, واجهت ثورة داخل البرلمان المصري الذي أكد أنه لا يحق له تقييم الأوضاع فى مصر، سواء بعد ثورة 25 يناير أو 30 يونيو أو غيرهما من الأحداث والأوضاع الداخلية في مصر.

لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصري, رأت إن جون ماكين، المشهور بدعمه لجماعة الإخوان الإرهابية وقادتها, ليس من شانه الحديث عن حقوق الإنسان وتدهور الأوضاع فى مصر،أو حتي تقييم ثورة الشعب المصرى.

 

بيان صادر عن النائب طارق رضوان، رئيس اللجنة, شدد علي أن حديث “ماكين” عن حقوق الإنسان فى مصر وأوضاع النشطاء السياسيين، لا يختلف كثيرًا عن حديث أى منظمة أجنبية تزعجها إدارة مصر لملف الجمعيات الأهلية فى الفترة الأخيرة.

وأَضاف أن السبب وراء دفاع ماكين أن هذه الجمعيات في وقت سابق كانت تمثل الذراع الرئيسية للتدخل فى الشؤون الداخلية لمصر تحت مسمى الإصلاح الديمقرطى.

“ماكين” خلط الأوراق بهدف الهجوم على مصر، وأصدر تصريحات لا أساس لها بشأن الانتخابات الرئاسية، وادعاء تعرض المرشحين للقمع فى الوقت الذى تم التعامل مع الجميع وفق القواعد المعمول بها, وفقاً لـرئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب.

وأشار النائب طارق رضوان، إلى أنه فى الوقت الذى ينتقد فيه “ماكين” الأوضاع فى مصر، تشهد كل مؤسسات العالم تشهد بالتقدم الذى شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة، من التعافى والاستقرار الاقتصادى والأمنى لكن هذا لا يعجب ماكين، الذي تغاضي هذه التصريحات أبان حكم الإخوان، التى كانت سببًا فى تدهور الأوضاع فعلا, وفقاً لرأي رئيس اللجنة.

الخارجية المصرية” بيان “جون ماكين غرضة إثارة التوتر داخليا لاهداف سياسية

في السياق نفسه, الخارجية المصرية لم يعجبها الأمر, وأعلنت رفض مصر الكامل، شكلاً وموضوعاً، للبيان لما تضمنه من اتهامات وبيانات غير صحيحة حول الأوضاع في مصر.

الخارجية المصرية, أوضحت أن ثورة يناير, ملك للشعب المصري , وتمثل قيمه تاريخية أقر بها دستوره،لا يحتاج لمن يذكره بها، منذ  أن خرج الملايين في 30 يونيو دفاعاً عن قيمها ومبادئها.

ما أورده السيناتور ماكين من وجهة نظر الخارجية المصرية, لا يعدو كونه محاولة للمصادرة على احتفالات المصريين بثورة يناير من خلال ادعاءات حاقدة وباطلة سبق دحضها بالحجة والبراهين.

وأضافت الخارجية في بيان لها, أنه من المؤسف تجاهل ما حققته مصر من خطوات هامة من أجل إعلاء قيم ومبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان في إطار دولة القانون.

ورأت وزارة الخارجية أن بيان جون ماكين كان يخلو من أية إشارة إلى حجم وطبيعة التحديات التي يواجهها المجتمع المصري الآن، فضلاً عما يعكسة من حرب أبناؤه في مواجهة شرسة ضد إرهاب, راحت ضحيته أعداد كبيرة من المواطنين الشرفاء الجيش والشرطة، وأن الغرض منه هو زعزعة أمنه واستقراره وإهدار مكتسبات ثورتيه وتهديد نسيجه الوطني.

برلماني يسأل: أين كان ماكين عندما حاصر الإخوان المحكمة الدستورية ومدينة الإنتاج الإعلامى؟ وأين كان عندما أحرقوا أكثر من 80 كنيسة عقب فض اعتصام رابعة؟” .

النائب طارق الخولى، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، هو كذلك لم يعجبة الأمر , وأعتبر أن تصريحات السيناتور الأمريكى جون ماكين، عضو مجلس الشيوخ بالكونجرس،تدخلاً سافر وغير المقبول.

قضية التمويل الأجنبى، واغلاق مقر المعهد الجمهورى بالقاهرة، الذى يرأسه ماكين نفسه، تثبت السبب وراء تدخلات ماكين المتجاوز شخصى وليس كما يدعى أنه من منطلق حقوق الإنسان.

أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب،أعتبر أن “ماكين” اعتاد فى الفترة الماضية استهداف مصر فى الكونجرس، كنوع من الابتزاز السياسى للضغط على السلطة التنفيذية فى مصر سعيا لإغلاق ملف قضية التمويل الأجنبى.

ويلاحظ من تصريحات القيادة في مصر انها اتفقت علي أن”ماكين” تحركه أحقاد شخصية، تتضح من خلال  تصرفاته , وتسألو “أين كان ماكين عندما حاصر الإخوان المحكمة الدستورية ومدينة الإنتاج الإعلامى؟ وأين كان عندما أحرقوا أكثر من 80 كنيسة عقب فض اعتصام رابعة؟” .

النائب أحمد فؤاد أباظة، وكيل لجنة الشئون العربية بالبرلمان رأي أن تصريحات عضو مجلس الشيوخ الأمريكى جون ماكين عن مصر نابعة من حقدة تجاه الدولة المصرية التى أحبطت مخططاتهم العفنة لتدمير الوطن، وأصبح الشعب أكثر تماسك بقيادات ومؤسساته.

استمرار التصريحات غير الحقيقية التى يرددها من حين إلى أخر بعض القيادات السابقة فى الحكومة الأمريكية، و الكونجرس و مجلس الشيوخ مبتذلة وتنقل كلمات ومصطلحات جماعة الإخوان الإرهابية وفقاً لوكيل لجنة الشئون العربية بالبرلمان.

 

 

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق