السياسيتحليلات

السعودية تجني ثمار حملة الفساد .. وتتقدم 5 مراكز في مؤشر مدركات الفساد

مؤسسة «نزاهة»تتعاون مع الجهات المعنية على تحقيق الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد

نجحت السعودية في الحرب على الفساد لتجني ثمارها باكراً  وتتقدم5 مراكز في مؤشر مدركات الفساد .

حكماء السعودية أكدوا أن نية محاربة الفساد كانت  موجودة ومعقودة منذ عهد الملك عبدالله، الذي أرسى دعائم هيئة مكافحة الفسادوانشاء لجنها لها، إلا أن طول الأمد أخر عزائم المؤسسة.

ووفقاً للقيادة فأن الأبواب الموصدة هي التي حالت دون بلوغ الهدف، والتهديات التي كانت تزعم أن السعودية لن تبقى في محيط الدول العشرين، ما لم تواجه معركتها الفاصلة مع الفساد.

السعودية تتقدم 5 مراكز في تصنيف نزاهة

منذ عامين وهناك فريق عمل مختص بشؤن الفساد كان يعمل بدأب لحصاد سنوات طويلة من مؤسسة الفساد، التي تنمو على طرف البلاد  قبل أن تجتث ليلة السبت التي سيطرت فيها القيادة على بؤر الرشاوى والتنفع التي كانت منصة للمشاريع غير النزيهة والفساد باالبلاد.

بالرغم مما قابلتة الحملة من اصطدام, لكنها تقلت دعماً كبيراً وتأييداً شاملاً من المجتمع السعودي بشرائحه المختلفة.  التي تطمح بمرحلة مختلفة لبلد يمضي إلى مستقبله ويرفع عنه أغلال الماضي  شرور الفساد المتفشي بالبلاد.

وكان الملك سلمان بن عبدالعزيز أصدر أمراً ملكياً، يقضي بمعاقبة من يعتدون على المال العام.

الأمر الملكي السعودي الصادر اعلن أن ما لاحظته القيادة  من استغلال من قبل بعض ضعاف النفوس والفاسدين، الذين غلبوا مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة، واعتدوا على المال العام دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق أو وطنية، ويحاولون دائما أستغلال نفوذهم والسلطة التي اؤتمنوا عليها في سرقة المال العام وإساءة استخدامه واختلاسه بشكل علني.

وتابع اأمر الملكي الصادر :” متخذين طرائق شتى لإخفاء أعمالهم المشينة، ساعدهم في ذلك تقصير البعض ممن عملوا في الأجهزة المعنية وحالوا دون قيامها بمهامها على الوجه الأكمل لكشف هؤلاء، مما حال دون اطلاع ولاة الأمر على حقيقة هذه الجرائم والأفعال المشينة».

بعد كل العمل  للقضاء علي الفساد, أصدرت منظمة الشفافية الدولية مؤشر مدركات الفساد (CPI) لعام 2017، الذي صنف المملكة العربية السعودية في المرتبة الـ٥٧ عالمياً، من أصل ١٨٠ دولة.

وقالت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) أن المملكة العربية السعودية تسعى إلى الاستمرار في تعزيز مكانتها، على الصعيدين الإقليمي والدولي، في كافة المجالات، خاصة مكافحة الفساد،والتي تتعاون مع الدول والهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بحماية النزاهة، ومكافحة الفساد.

الجدير بالذكر أن مؤسسة «نزاهة»، في تعاون مستمر مع الجهات المعنية والتي تسعي على تحقيق الأهداف الواردة في الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، ومنها توفير المناخ الملائم لنجاح خطط التنمية، فضلاً عن إبراز جهود المملكة في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد وتعزيز مبدأ الشفافية.

وكالة الأنباء «بلومبرغ» الأميركية ألقت الضوء على المكاسب الهائلة التي حققتها المملكة السعودية، من خلال التسويات التي أبرمتها مع الموقوفين في فندق «ريتز كارلتون» بالرياض، من خلال  حملة مكافحة الفساد، مشيرة إلى أنَّ هذه التسويات التي تقدَّر بأكثر من 100 بليون دولار والتي يكون لها دور حقيقي في انعاش الاقتصاد.

وكان النائب العام أفرج عن ما يقرب من  90 موقوفًا حتى الآن، بعد التوصل إلى صفقات تسوية مع الحكومة، ويتبقى أقل من 100، بينهم خمسة يدرسون التسويات المقترحة.

وذكرت الوكالة أنَّ الموقوفين الذين لم يتم التوصل معهم إلى تسويات سيحالون إلى النيابة العامة, وأن النائب العام سعود المعجب قال: «إنَّ الأمر الملكي واضحاً، فمن يوافق على تسوية فلن يتم اتخاذ إجراءات جنائية ضده».

وأشارت الوكالة أن ما قاله مسؤول كبير في المملكة إنَّ «الفساد كان متفشيًا بدرجة كبيرة، وبدا الأمر كما لو أن أمة استيقظت، وأدركت أن هناك أخباراً جيدة وسيئة، وكانت الأخبار السيئة أنها مصابة بالسرطان، والخبر السار أن هذا السرطان قابل للعلاج، ولكن لا بدَّ من إجراء جراحة وعلاج كيمائي وإشعاع وبتر».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق