الرياضيميدان التحليل

الأهلي يصدر قرار بشأن قصة تجديد العقد للثنائي أحمد فتحي وعبدالله السعيد

النادي الأهلي، ان قصة تجديد العقود لكلا اللاعبين احمد فتحي وعبدالله السعيد، لازالت غير منتهية وأنه لا يوجد جديد بها.

وقال عادلي القيعي، مدير التعاقدات بالنادي الاهلي، أن هناك كلام يديرةعليةالساحة الكروية بصورة كثيرة، حول قصة عبد الله السعيد وأحمد فتحي، والتي تسببت بدورها في وجود أجواء غير جيدة حولها.

واتخذ النادي الأهلي قرار بإغلاق الملف تماما وعدم الحديث عنه لحين وجود شيء حقيقي ورسمي.

يذكر أن الأهلي قد دخل في مفاوضات مع النجمين عبدالله السعيد وواحمد فتحي للتجديد عقدهما، ونشر موقع النادي الأحمر بيانا يطالب فيه محمود الخطيب اللاعبين بحسم موقفهما من الاستمرار مع الفريق.

كما وينتهي عقد السعيد وفتحي مع الأهلي عقب نهاية الموسم الحالي.

وكان القيعي قد تحدث في وقت سابق عن وجود عرض للسعيد صاحب الـ32 عاما ووصفه بـ”الضخم” من تركيا.

وشارك السعيد خلال الموسم الجاري مع الأهلي في 22 مباراة بكل المسابقات سجل خلالها 10 أهداف وصنع 11 هدفا.

ولعب فتحي صاحب الـ33 عاما في 20 مباراة بكل المسابقات سجل خلالها هدفا وصنع 4 أخرين.

ويتابع الشارع المصري، خلال الفتره الحالية أزمة تجديد الثنائى أحمد فتحى وعبد الله السعيد للنادى الأهلي.

ويعتبر اللاعبين من العناصر الأساسية والمؤثرة فى صفوف النادي الأهلي، حيث يمثل رحيلهما سيؤثر بالسلب على مستوى الفريق من الناحية الفنية.

وكشف بعض المقربين من الثنائى “فتحى والسعيد” القصة الكاملة للازمة والأسباب التى أدت لتعثر المفاوضات بين الطرفين، وهى ما نرصدها فى السطور التالية:

احتراف بعض لاعبى النادي الأهلى بالدورى السعودى، بمبالغ مالية كبيرة، مثل صالح جمعة وحسين السيد وأحمد الشيخ، وعمرو بركات، فاقت عقود الثائى “فتحى والسعيد” ولم يتم تعويضهما، الأمر والذي جعل الثنائي في المطالبة بتغير العقد الماضي.

ويري كل من أحمد فتحى وعبد الله السعيد، إن احتراف اللاعبين الاحتياطيين بالدورى السعودى، تمثل استفادة لهم من الناحية المادية، بالرغم من انهم لم يقدموا أى استفادة للقلعة الحمراء، فى الوقت الذى يعد فيه -فتحى والسعيد- من أهم العناصر الأساسية للفريق الأحمر، ومع ذلك لم يتم تعويضهما لتأمين مستقبلهما لو لم يتم السماح لهما بالإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية فى يناير الماضى.

يذكر أن تعاقد النادي الأهلى مع اللاعب صلاح محسن مهاجم إنبى خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، مقابل 38 مليون جنيه، لتصبح “أغلى صفقة فى تاريخ الدورى المصرى.

وتمثل هذه الصفقة في وجهة نظر كل من “فتحى والسعيد” تقليلاً من شأنهما خاصة أنهما يمثلان الأعمدة الأساسية لأكبر الأندية الأفريقية والمنتخب الوطنى ومع ذلك لم يتم ترضيتهما من الناحية المادية فى ظل وجود تلك الأموال الطائلة فى خزينة النادي الأهلي.

هناك إثنين من الحلول أمام كل من اللاعبين احمد فتحى وعبدالله السعيد بالاحتراف الخارجى أو ترضيتهما من الأهلى، لتأمين مستقبلهما، وذلك لاقترابهما من اعتزال الساحرة المستديرة، بعد أن وصل الجوكر لعامه الـ35 وأصبح السعيد ابن الـ33 عامًا، الأمر الذى دفعهما للنظر إلى العروض التى تلقاها حاليًا بنظرة مختلفة واعتبارها “آخر العروض المغرية التى ستأتى لهما” فى ظل تقدمهما فى العمر، وسعيهما لتأمين مستقبلهما ومستقبل أسرهما عقب الاعتزال.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق