الاقتصاديرواد اعمال

مستقبل “الفرنشايز” في السعودية .. فرص واعدة للاستثمار

أمور مهمه يجب توافر ازيادة استثمارات الفرنشايز؟

مستقبل الفرنشايز في المملكة أصبح استثمار واعد، وبالنظر الي طبيعة السوق السعودي فكل المؤشرات لدي خبراء الاقتصاد توضح انه عاملُ جذبٍ للعلامات التجارية العالمية التي تعمل بنظام الفرنشايز؛ لما يتسم به من قوة شرائية، واتساع رقعته الجغرافية.
هذه مؤشرات من وجة نظر بعض الخبراء ما يجعله أكثرَ جاذبية لقطاع التجزئة الذي يغطي فقط منه ٥٥٪‏؛ بمعنى وجود فرصة ذهبية للاستثمار في هذا القطاع الحيوي بحجم يتجاوز ١٠ تريليونات ريال حتى عام 2050م.
وتمتلك المملكة بعض المقومات التي تساهم في نجاح “الفرنشايز”؛ مثل البنية التحتية، وقوة السوق ونموها بشكل مذهل، وارتفاع مستوى الحس الاستهلاكي الراقي الذي ينعكس إيجابيًا على القوة الشرائية، بالإضافة الي وجود تنوع في الاستثمار لدي المملكة؛ الأمر الذي يتيح للفرنشايز الأجنبي فرصة الدخول لسوقها في أي نشاط سلعي أو خدمي.
أمور مهمه يجب توافر ازيادة استثمارات الفرنشايز؟
نتيجة غياب المعرفة في مجتمع الفرنشايز السعودي، والعلامات التجارية الأجنبية التي تقتل نظيرتها الوطنية الامر الذي يتطلب رفع درجة الوعي لدى رجال الأعمال والممنوحين، ورفع كفاءة المستشارين المتمكنين علميًا وفنيًا، بالإضافة الي وجود مكاتب الاستشارات الجيدة من حيث السمعة والثقة والخبرة، والفهم لظروف بيئة الأعمال السعودية، فضلاً ضرورة توافر الأنظمة والتشريعات ومرونتها فيما يخص قطاع الفرنشايز.
ضرورة العمل إلى وضع أساسيات نظام دولي مكتمل يجمع كل أنظمة وقواعد وأدلة الفرنشايز، بما يتوافق والأنظمة العالمية، مشيرًا إلى ميله للنظام الأمريكي، على أن يكون يتم تكييفه ليناسب بيئة الأعمال في المملكة، ضاربًا مثالًا بالعلامة التجارية السعودية” مايسترو” التي صنعت تجربة رائعة انتشرت بشكل كبير
التمويل
رأي خبراء أن قضية التمويل تمثل أهمية بالغة ومن شانها تستطيع توفير فرص واعدة للاستثمار فيه، وبالتالي على الحكومة السعودية تشجيع العلامات التجارية الوطنية التي تتوسع في الخارج، أسوة بما يحدث في بعض الدول مثل تركيا التي تصرف 250 ألف دولار دعمًا لكل علامة تجارية تركية تفتح فرعًا لها خارج الدولة.
ماذا يجتاج الفرنشايز في السعودية
تكثيف “بيوت الاستشارة” الخاصة بالفرنشايز، أصبح ضرورياً على أن يتخصص كل منها في بند معين، أحدها في العقود، وآخر في التسويق…الخ، بحيث يكون هناك تخصص في كل قطاع على حدة: قطاع المطاعم، الملابس، وغيرها
من يتصدى لهذا العمل يجب أن يكون دارسًا وقارئًا موسوعيًا في كل ما يتعلق في الفرنشايز، كي يستحق لقب خبير أو مستشار؛ إذ يعاني مجتمع الفرنشايز من كثير من المدعين الذين يضرون أكثر مما ينفعون.
منتجات مهمة لرواد الاعمال
يمثل قطاع الأغذية، فرصة كبيرة وواعدة، واستغلال السعودية كونها بلد الحرمين الشريفين؛ إذ نستطيع ترويج منتجات “الحلال” أسوة بما صنعته ماليزيا، وأيضًا استغلال السمعة الطيبة للمأكولات والبهارات السعودية، وهي أكبر قوة للسعودية ، فهناك كثيرون في الخارج يحبون المأكولات والبهارات السعودية، ويمكن أن تصبح السعودية روادًا في هذا المجال، ويمكن التوسع ونقل مطاعمنا وأكلاتنا بمطاعمنا إلى الدول الأوروبية وأمريكا وكندا، وغيرها؛ إذ يعاني كثيرٌ من العرب والمسلمين في البحث؛ للحصول على منتجات حلال ومأكولات طيبة، وكلنا لنا تجارب في هذا الموضوع
قانون الامتياز التجاري بشرة خير للمستثمرين
غالبية المستثمرين يرون تفاؤل كبير بمستقبل الاقتصاد السعودي ككل، خاصة في ظل ترجمة رؤية 2030 لمشاريع أغلبها قابلة للقياس والتعديل والتكيف مع الأوضاع الاقتصادية العالمية المتغيرة.
ووفقا لحديثً وزير التجارة والاستثمار عن صدور قانون الامتياز التجاري ولائحته التنفيذية ؛ فاصبح هذا الأمر خطوة مهمة لدعم الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في عمليات النمو والتوسع ودفعها إلى التحول للعمل بنظام الفرنشايز
ويري المستثمرين أن صدور القانون سيعمل على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والعلامات التجارية العالمية للسوق السعودي، وسيشجع رؤوس الأموال الوطنية للاستثمار في قطاع الفرنشايز، خاصة أصحاب رؤوس الأموال الذين كانوا يخشون المخاطرة طوال الفترة الماضية؛ لافتقاد السوق البيئة التشريعية الصحيحة.
نسبة نجاح من بدأوا بمشاريع “الفرنشايز” ” 94%
الدارسات التي بحث هذا الامر, اكدت على أن نسبة نجاح من بدأوا بمشروعات الامتياز التجاري “الفرنشايز” بلغت 94%، في حين فشل حوالي 67% ممن بدأوا أنشطتهم التجارية خارج نظام الفرنشايز خلال السنوات الثلاث الأولى
كل هذه الدلائل تبرهن علي ان العلامات التجارية الكبرى ذات هُوية دولية منتشرة في كل دول العالم، وليس لها حدود جغرافية؛ لذا لا يوجد ما يسمى فرنشايز دولي أومحلي، فالمهم هو جودة المنتج وقوة العلامة التجارية؛ لأن مشاريع الفرنشايز تأخذ جنسية البلد التي هي فيه فتصبح مشاريع وطنية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق